IMG_0300.jpeg

فلسفتنا

التمكين

التمكين: هو ركيزة جمعية التنمية البيئية | فسيل، والتمكين بالنسبة لنا هو عملية تهدف إلى تعزيز قدرات الأفراد والمنظمات لطرح خيارات جديدة لهم وتحريرهم من العوائق التي تحول بينهم وبين استخدام قدراتهم وتعزيزها للوصول الى استقلاليتها واعتماديتها واستدامتها لتحقيق المهام التي يطمحون إلى القيام بها بكفاءة وفعالية لتحقيق التحسن والنمو الإيجابي في قطاع البيئة.

الاقتصاد الاخضر

الإقتصاد الأخضر: هو أحد ركائز رؤية فسيل وهو نظام الاقتصاد المتعلق بالإنتاج و التوزيع واستهلاك البضائع و الخدمات، ويفضي إلى تحسين رفاه البشر، ولا يعرّض في الوقت نفسه الأجيال المقبلة إلى مخاطر أو حالات ندرة بيئية. وينطوي الاقتصاد الأخضر على الفصل بين استخدام الموارد وتأثيرهها في البيئة، وبين النمو الاقتصادي، ويتسم بزيادة كبيرة في الاستثمار في القطاعات الخضراء كالطاقات المتجددة والزراعة العضوية تدعمه في ذلك إصلاحات تمكينية على مستوى السياسات، وتركز على الاستخدام الرشيد للموارد البيئية وعدم تجاوز عتبات النظم البيئية وقدرتها على استيعاب الملوثات. ومن أهم مقومات نجاح الاقتصاد الأخضر هو تحديث القوانين وإذكاء الوعي وتقديم الحوافز.

التنمية المستدامة

التنمية المستدامة: ​هي التنمية التي تلبي حاجات الحاضر دون المساومة على قدرة الأجيال القادمة على الوفاء باحتياجاتها، وتهدف التنمية المستدامة إلى تحقيق التوافق والتكامل بين البيئة والتنمية، وتتركز على الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية؛ فهي تعنى أساساً بتحسين نوعية حياة الناس وصحتهم دون استنزاف الموارد الطبيعية واستغلالها فوق قدرتها الطبيعية.

وهي تشجع المشاركة الفعالة من جانب المجتمعات المحلية في عمليات صنع القرارات التي يمكن أن تساعدهم على توكيد مصالحهم المشتركة وفرضها بشكل مؤثر، وتحاول سياساتها تطوير وسائل تكنولوجية واقتصادية ونظم اجتماعية جديدة لديها القدرة على تلبية احتياجات الحاضر وتتمتع باستدامة ذاتية لأجيال المستقبل.

التوعية

التوعية والتربية البيئية: نريد إيجاد مجتمع ذا وعي بيئي سليم متفهم للعناصر البيئية ومكوناتها والعلاقات التي بينها، وذا إلمام بكيفية الحفاظ عليها وتنظيم السلوك الفردي والجماعي في الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية في إطار الموروث الشعبي، وما نصت عليه الشريعة الإسلامية بالتوعية والتربية البيئية لجميع أفراد المجتمع السعودي لتحسين حالة البيئة وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات وتخفيف الضغوط الاجتماعية والاقتصادية على الموارد البيئية والطبيعية، نحن نؤمن بأن التنمية الحقيقية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالاعتبارات البيئية في جميع نواحي الحياة.